‏إظهار الرسائل ذات التسميات منطقة القلب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منطقة القلب. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 12 مايو 2017

عدم الأمان العاطفي Emotional insecurity

ليه الهروب من علاقة؟
ليه القسوة في الردود؟
ليه التعلق؟
ليه يتعامل الشخص بتكبر؟
ليه الشك في الشريك؟
بسبب واحد : [عدم الشعور بالأمان العاطفي]
عدم الأمان العاطفي هو : إنخفاض الثقة في الذات ومقاومة مستمرة للخارج لحماية مشاعرنا من الأذى بسبب أحداث متعددة من الطفولة إلى الآن !
تخيل أحد يحاول يهاجمك، أكيد حتشعر بعدم الأمان وبتقاومه عشان ما يأذيك، هو دا الحاصل مع العواطف الداخلية المجروحة فتتحول لغضب أو شك أو خوف !
غالباً الرجل يبتعد عن المرأة الخايفة من فقدانه بتعلقها الفائض، ليه؟
لأنه يشعر بإنخفاض إستحقاقها للحب فيبتعد عشان ما يكون الداعم الخارجي لعواطفها !
يظهر غالباً عدم الأمان العاطفي عند الرجل بعدة صور :
- الهروب من علاقة مثالية
- الغاضب دائماً والجاف وألفاظ منخفضة
- متعدد العلاقات
- اللي يقلل من مكانة المرأة
كثير من السيدات تحاول ترفض المواضيع إللي أكتبها عن الرجل، كل دا بسبب عدم الأمان العاطفي، عليها تقلل من المقاومة وتحاول معالجة الجرح إللي تعرضت له في الماضي بأي شكل من الأشكال!
علاج عدم الأمان العاطفي :
غالباً كل المذكور في تنمية الذات يعالج من تقوية الثقة بالنفس وتقبل الإنتقاد وتخفيض الأهمية والغفران وتنظيف الداتا!
الكل مر بأحداث صعبة سببت له عدم إستقرار عاطفي في جانب معين، لكن في شخصيات قوية تعالج نفسها بالقبول وفي شخصيات درامية تحاول تغطي الجرح فقط!
هل الشخص إللي يعاني من عدم امان عاطفي هو السبب فقط والطرف الآخر سليم؟
لا، الجميع إنعكاس وذبذباتهم جاذبة لبعض، والعلاج بالقبول للطرفين !
الرجل والمرأة غير الآمنين عاطفياً قبل ما يتزوجو (يعني لما كانو عند أهاليهم) يجذبو الخيانة والشك لحياتهم الزوجية !

بالمناسبة أنصح بمشاهدة هذا الفيلم لأنه مرتبط بنفس الموضوع :

السبت، 17 نوفمبر 2012

حتى لو للحظات لماذا قد.. نحب أن نكره؟!

يأتي الكره في علاقتنا مع من نحب في عدة أشكال يتصدرها الغرور والسيطرة والقهر والأنا.. ناتجاً عن خلافات أو تراكمات أو نزاعات أو منافسات.. فأحياناً نحن لا نريد أن نتقرب إلى الشخص الذي نكون على خلاف معه. ولكي نتجنب ذلك ونحسن من علاقاتنا مع الناس من حولنا، علينا التركيز على تغيير أنفسنا وليس الآخرين. فأنت تمثل % 100 من المشكلة، تماماً كالطرف الآخر، مما يجعلك غير قادر على تغييره. ويجب أن تعلم أن كل ما تقوله وتفعله يؤثر على ردود أفعاله وتصرفاته. لذا، أنت بحاجة إلى أن تسأل نفسك ما الذي تريده أكثر: علاقة حب عنيفة أم موطدة؟! وحتى لا تصل في علاقتك مع من تحب.. لأي نتيجة تشبه الكره اتبع نصائحنا التالية..

١. القوة والسيطرة
الرغبة في السيطرة على الآخرين هو جزء من كوننا بشر. وتفوقنا على الآخر يجسد لنا نجاحنا في علاقاتنا، رغم أننا بذلك نؤذي شخصاً قصدنا من البداية إسعاده والاهتمام به أكثر من أي شخص آخر. لذلك، بدلاً من محاولتك التحكم في شريك حياتك، حاول تطويع نفسك لإرضائه، لأن تفضلك عنه يبعدك عن مودته، تماماً كما تقربك العاطفة والاحترام منها.
٢. جلد الذات
إلقاؤنا كل اللوم على أنفسنا في علاقاتنا يجعلنا في الحقيقة أكثر المستفيدين، لأننا في هذه الحالة نتجنب انتقاد الآخر لنا، حيث أننا قمنا بهذه المهمة بدلاً منه! ومع ذلك، يتطلب ذلك الكثير من الطاقة، وكنتيجة له، لا تحلو صحبتنا. لذا، بدلاً من إلقائك اللوم على نفسك، حاول المشاركة بنصيبك فقط من تحمل المسؤولية، واتخذ موقفاً محايداً فضلاً عن آخر مشحون بالمشاعر.
٣. الإنتقام
من السهل أن نمعن النظر فيما يفعله أي شخص آخر لنا، متجاهلين سلوكياتنا التي قد تكون مغضبة و أحياناً استفزازية. وقد أثبتت الدراسات أن رغبتنا في الإنتقام أيضاً توسع الفجوة في علاقاتنا، فهي لا تجعلنا سعداء، ولكنها تترك لدينا الشعور بالرضا والعدالة! وهنا يجب أن تعلم أن الصراع المتبوع بالانتقام لا أحد فيه يكسب، ولا أحد يريد أن يتوقف. وفي نقطة ما، على أحد الطرفين كسر الدائرة!

الجمعة، 9 نوفمبر 2012

إعرف ما هي لغة الحب الخاصة بمن يعنيك ..

خمس لغات للتعبير عن الحب

يقول مستشار العلاقات الزوجية د. Gary Chapman ومؤلف كتاب لغات الحب الخمس “أحياناً قد يشعر الشخص بأن شريكه لا يحبه ، والسؤال ماذا يحتاج هذا الشخص ليشعر بالحب المتبادل ، ومن ماذا يشتكي بالضبط “ ، يرى د. Gary أن هناك خمس لغات للتعبير عن الحب وهي تقديم الخدمات ، التعبير بالكلمات ، تقديم الحب عبر العلاقة الجسدية ، تقديم الهدايا ، تخصيص وقت كافي للشريك ، وهذه الطرق هي ضرورية للشعور بالحب ، ويؤكد د. Gary أن اختلاف طرق التعبير عن الحب مابين الشريكين قد يخلق عدم التناغم بينهما أو سوء الفهم بالعلاقة العاطفية ، وبالمقابل ليس من الضروري أيضاً أن ننجذب إلى الشخص الذي يتشارك معنا بنفس طريقة التعبير عن الحب ، ويرى د. Gary أن الأزواج في بداية علاقتهما قد يستخدمون لغات الحب الخمس من أجل تعزيز العلاقة أكثر ، لكن فيما بعد يصبح من الضروري مراعاة استخدام لغة الحب التي تتلاءم مع رغبات الشريك .